الشيخ علي الكوراني العاملي

400

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

تبصرة الولي : ص 766 ح‍ 25 - عن كمال الدين بتفاوت ، وفيه " . . وقد مشيت في الصراط " . * : البحار : ج 52 ص 27 ب‍ 18 ح‍ 22 - عن كمال الدين بتفاوت يسير ، وفيه " . . وقد مشيت في الصراط . . فبعث إليه " . * : ينابيع المودة : ص 463 ب‍ 83 - مختصرا ، عن كتاب الغيبة . * : إحقاق الحق : ج 19 ص 703 - عن ينابيع المودة . * : منتخب الأثر : ص 360 ف‍ 4 ب‍ 1 - مختصرا ، عن كمال الدين . * * * [ 1371 - تنبيه الخواطر : ج 2 ص 303 - حدثني السيد الاجل الشريف أبو الحسن علي بن إبراهيم العريضي العلوي الحسيني قال : حدثني علي بن نما قال حدثني أبو محمد الحسن بن علي بن حمزة الاقساني في دار الشريف علي بن جعفر بن علي المدائني العلوي قال : كان بالكوفة شيخ قصار وكان موسوما بالزهد منخرطا في سلك السياحة متبتلا للعبادة مقتفيا للآثار الصالحة ، فاتفق يوما أنني كنت بمجلس والدي وكان هذا الشيخ يحدثه وهو مقبل عليه ، قال : كنت ذات ليلة بمسجد جعفي وهو مسجد قديم وقد انتصف الليل وأنا بمفردي فيه للخلوة والعبادة ، فإذا أقبل علي ثلاثة أشخاص فدخلوا المسجد فلما توسطوا صرحته جلس أحدهم ثم مسح الأرض بيده يمنة ويسرة فحصحص ( فخضخض ) الماء ونبع فأسبغ الوضوء منه ، ثم أشار إلى الشخصين الآخرين بإسباغ الوضوء فتوضئا ، ثم تقدم فصلى بهما إماما فصليت معهم مؤتما به ، فلما سلم وقضى صلاته بهرني حاله واستعظمت فعله من انباع الماء ، فسألت الشخص الذي كان منهما إلى يميني عن الرجل فقلت له : من هذا ؟ فقال لي : هذا صاحب الامر ولد الحسن عليه السلام ، فدنوت منه وقبلت يديه وقلت له : يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله ما تقول في الشريف عمر بن حمزة هل هو على الحق فقال : لا ، وربما اهتدى إلا أنه ما يموت حتى يراني ، فاستطرفنا هذا الحديث فمضت برهة طويلة فتوفي الشريف عمر ولم يشع أنه لقيه فلما اجتمعت بالشيخ الزاهد ابن نادية أذكرته بالحكاية التي كان ذكرها ، وقلت له مثل الراد عليه : أليس كنت ذكرت أن